ابن حجر العسقلاني

557

الإصابة

يكرمه ويرفع مجلسه فأمرني مالك أن أكتب منه حديثا يحدث به وأن أعرضه عليه فأملى علي قال حدثني أبي عطية بن حماس قال سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق قال كنت أرعى إبلا لأهلي في بادية لنا فجاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسلموا فأبى قومي فأرسل إليهم من صالحيهم ثم جاءتنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل قومي إلى أبي بكر ما كانوا يحملونه فسألت قومي أن يحملوني معهم إلى عمر فأبوا حتى غلبني بعضهم على إبل لي فخرجت على راحلة لي نحو المدينة فذكر قصة طويلة فيها قتل عمر قال فدخلت المدينة فذكر اجتماعه بهم في داره وهو في الموت الحديث بطوله قال حبيب فجئت إلى مالك فقرأه وقال حدثني نحو هذا نافع عن بن عمر قال ثم جاء الشيخ إلى مالك فأكرمه فحدث في مجلسه بالحديث ثم حدثهم بقصة اختلاف علي مع بن عمر في أم كلثوم بنت علي بن نعيم حتى اتفقوا على أنها تقيم عند حفصة بنت عمر إلى آخره قال الدارقطني تفرد به حبيب عن صدقة وعن مالك وقال بعد ذلك حبيب ضعيف عند أهل الحديث القسم الرابع ذكر في كتب الصحابة غلطا الياء بعدها الحاء ( 9448 ) يحيى بن سعيد بن العاص تابعي وسط وقال أبو موسى في الذيل ذكر أبو داود في السنن عن الشعبي عن مالك عن يحيى بن سعيد يعني الأنصاري عن القاسم بن محمد وسليمان بن يسار أنهما سمعاهما يقولان ان يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن البتة فانتقلها عبد الرحمن فأرسلت عائشة إلى مروان وهو أمير المدينة فقالت اتقوا الله وردوا المرأة إلى بيتها الحديث قال بن الأثير يحيى هذا هو أخو عمرو بن سعيد الأشدق وليست لهما صحبة ولا